
علقتُ القمر قنديلا .. عند عتبة السماء ..
سافرتُ مع همسِ شفتيك الى مُدن عينيك ..
تجولت
بــ إشراقتك في نهارك ..
وتوهجك بــ ليلك ..
إستمتعت بــ إنهمار أنغام أحاسيسك النابضة من أحرف إسمي ..
أحببتك ..
أحببتك ولم أتردد عن كشف تفاصيلي ..
ولا عن بوح مكنوني ..
صالحتُ بك زماني .. وابتعدتُ عن أحزاني ..
أخرجتُ معك عواطفي المدفونة ..
وامنياتي البريئة المسجونة ..
زرعتُ الورد على شُرفات قلبي ..
تذوقتُ كؤوس حبك .. ثملتُ فيك

ذُبتُ بــ همساتك بين دوار وهذيان .. وتاهت خطواتي بين الخطأ والصواب ..
معك .. تمردت رعشاتي ..
وتجرأت لمساتي ..
واسترسلت مشاعري .. لك .. وبك ..
واصبحت
مدفئة شتائي .. ونسيم صيفي
دثرتني لحظات بــ حنانك ..
ولاطفتني لحظات بــ نسيمك ..
جعلت حبك كــ الوشم حتى في موتي يرافقني ..
سحقا لأنوثتي
المولودة على يديك من رحِم الحب

أعتقني سيدي من أستعباد حبك ..
ما عُدت قادرة على ألمك الذي يعتصرني كــ حبة الزيتون ..
عصره تلوا العصره تلوا العصره ..
فقد أنتهت قطرات زيتي وجف رونقي ..
واصبحت ..!
بذرة
من دون زيت
من دون ثمرة ….!
غرورك أحرق مشاعري و قسوتك وقود إشتعالي ..
أصبحت بذكراك مبعثرة وبها أبدأ مشوار أنيني ووناتي ..
صرخات وصرخات تعلو وتعلو ..
ونحيبي بين أذنيك يعلو ..

وداعا سيدي ..
وداعا …!!
وهل تنتهي عظمة الحب وجبروت الإحساس بــ كلمة وداع ..؟؟؟
وداعا أنا راحلة ..
ولاحقا بعد الرحيل
…
ستذكُرني وأنا أسول فٌتات غرامك ..
وأنا أبكي بين ذراعيك ..
وتندم على حمم حروفك التي ترجمني كلماتها كــ سجيل