*_\
الشوق يبهرجني دمية..!
يجعلني رعشة بين ذراعي التحرج
يمسك بي -بثوب بلا مخيط
طوّافاً في طرقك ليلا
يعتمرني- فيرتعش ظلي
يعزر الصواب بشفاه محمرة
يستقطر من الغياب عري حنيني
يغنيني لك -بصوتك المهنوء
كلما أحتك بسلالات الذكرى
يجتاز هالة الألم
لتراقصني,وقد شغفت فؤادك,وطرحت وشاحي
…
وفي كل حين
إذا ما تصبصبت الذكرى
تشهاك البصر والسمع
•••

_____________________________
.
..
…
.
تجيء لأمسيتها كل ليلة
ممتلئة
بشجن نهار جارح
ضحك ولعب ..
تخبئ بهما تجاعيد الأذى
تجملاً لأحبتها
بكذبة بيضاء لــِ ميثاق وفاء
…
ذات أمسيةٍ ..
بفكرة انتحار كاذب
تتلاشى ملامحها
مثل من تمسح (الباودر) وأحمر الشفاه
…
أغلقت الباب …
تسللت مرتعشة نحو شرفتها
تبللت …
ومدت جسدها على الحافة
بنصف أيسر ذاهب للهاوية
كطريقة عقاب
تلقي بها ملامح الذنب
على منصة وداع ليلة..!
والأيمن يتشبث بمغفرة
(كأنها تقلد عمل ملكين)..!
…
متمتمة :
لا مكان للخيال ,, فالواقع حال
حالّ
يلطخ الروح بخيبات
من (قلب) أوجدها
يتشظى في روحها بصرخات مبتلعة ..
جعلها رهينة
تدفع.. ديون نزواته..
…
تمارس…
ظلاله .. الموروثة..!
في طقوس الحياة
نسخها باسمه الأبدي
شكلها وردة جسد
بتفاصيل فرح رخيم ..
جسد فقط ..!
فالروح تبقيها…
مكبرة مهللة
تصلي على طرقات الأرض
وممرات السماء
طالبة مغفرة ..!
…
توبخها …
بسوط الحزن
وشم متقرّح
بعلامات عقوق
نازفة رغم ظلمه..!
…
تنحتها
بتلات عارية
من لون السعادة
متسائلة ..
ترى ,, هل أبقى بعطري المقدس ..!!؟
أتوسد الندى من ضحكة طفل وب
.
.
.
إهداء لك .. ياقارىء كلماتي ..
هذه السكرات الخمرية التي ترنحت بها كأس إحساسي ..
هي عصارة فكري
.
.
.
هي تقول :
هل سأستعيد برائتي في الحياة المشروخة ..؟
وأنا أقول :
عُنقي قربك على مذبح الحياة ..!
إنكسار يقترب ..
يبدأ بزوايا مجروحة ..
وورم تحتي .. لقلب ينبض (أنا غير-أنا غير)
يسببه شغف مال , وحب أنا ..
غرسوا أنيابهم
أمتصوا براعم زهوركِ شراباً ..
لــ حفلات شهوة ماجنة ..
كونوا بتلاتها وروداً صناعية
بــ فراشات عارية ..
شكلوكِ
ღღ
ღღ
ღღ
للصمت تفاصيل تحمل مجموعة عجيبة من القصص..!
…
رفعتُ المِرساة
واتجهت
لحلم مُعلق على جدار النهار..
لــ أكتبك
تجمع فُتاتي
وتعجنني من جديد
أنثى كما يُريدني الحب
تفلتني
في سمائك سحابة
تُمطر منك قطرات عشق
حيث قلبك
بيتي الطافي
فوق مياه الحنان
طببت جراحي ..
حتى عشقت الجرح
عبثا" بــ جسدي
ليلتئم بين شفتيك ..
…
قلت له :
ضع سبابتك على سبابتي
افركها
لنرى ضوء شمعة
قال :
أراكِ
لوحة
من
الخيال الفاتن ..
جمال
مخفي بين الملامح ..
غير مُعتاد ; ملمسُ سحر فيك ..
…
تلافيف عقلي
كل ليلة .. أنقُشك رسمة
تنتصبُ لها نفرةُ حب ..
تُدمي قوامي ..
صراخا .. تزفُرني الآآآه
فــ تنحَ عني ..
لــ أمسح قطرات الوجع عن جبيني ..
اعتكف حول انتفاضة حلم ..
ارتعشت بــ اطرافه… شهوة البقاء..
.♥.
بعناق الفجر لــ حرماني ..
يتهاوى الحلم ..
أجول بـ بصري سائلة .. أيني ..؟
وأُمحيك …
لــ أُتقن نسيانك ..
.♥.
.. لاحبر قلب ..
.. لا ريشة حب ..
.. ولا ألوان حلم ..
تُكمل مرسماً .. تكونت ألواحه من بقايا .. وهم ..
.♥.
حبك ..
ســأعزفه .. لحن موت ..
أنثر كافوري ..
وأرش المسك فواحا .. على قلب يحيى من جديد ..
فــ لك مني نواح .. ثلاث ليال ..
مع أربع همسات .. و عشر دمعات ذكرى ..
أخلع بها عباءة اليأس .. وراء المدافن ..
بمصل الكبرياء .. أغرس الألم ..
أُنبت النور تحت جرح .. عبثت براثن الظلام به ..
لــ تُشاهد عُريك أحداقي ..
أُعنونك بيافطةٍ ..
أترُكني بها .. قُبلة على شفاه الألم ..
نزفت عطشاً حتى الموت ..
تُسقِي الشوق ..
بــ دمٍ أزرق يهتكُ عذرية حِلم ..
.♥.
حُمرة العشق سأرتدي ..
لــ مُعَطرٍ ..
تكومت مواسم الحب في قِنينته
في الصباح تحتوي أنفاسي
على أرجوحة لحظاتٍ جميلة
وحيدة صامته
أكون أنثــى في حداد

كل شيء رمــادي اسود
بـــكبريـاء حزن لـــعاشق مارد
وفي الليل .. كبريــائي ينهــار
أسير مثل طيــف فوق الغيوم
ويصبح كل شيء رمــادي أبيض
أفرك الإنــاء .. لـــعاشقي المــارد ..
تتشــابك أرواحنـــا .. بـــهمسات لبيــك حبي ..
نســابق الليل ويسابقنــا ..
نغافل الليل .. بـــأطراف أصابعنــا ..
نسرق أحصنة الوقت ونـهرب ..
أكون حورية أخترق بحــار شوقه ..
القاه خـارج حدود المكــان ..
وبعيداً عن الزمــان..
حبنــا يكون الحديث..
وجلجلة أطرافنــا
ذات مساء أيقظتني صرخات ناي
(تهت بين حب "فيروز" وأنين "نوال")
ناي من جنون ولذة
مفردات شوق
تلحن تقاطيع الأحزان
مبعثرة منظمة بفوضوية
صورة من أشلاء ذكرى
مداها ضيق في سراديب الألم
ذات مساء اخرجتُ الرؤية
أخذتُ ألملم فطنة تصدق الكذبات
بصيرة لامعة بفطنة مدفونة
ترى الجنين في رحم الأنا
بين ترتيلة حزن
وتنهيدةشوق عاتية
أتذكرُ…
يوم كنا والجنون ثالثنا
بيتنا الريفي و شعلات الحطب
صوت قطرات المطر
ازدادت حرارة انفاسنا
تسلقنا جذوع اطرافنا
ارتشفنا قطرات مائنا
أعطيتك تفاحة قطفتها من حياةٍ سرمدية
أطعمتني لُبها
الممزوج بشهد الرُّضَاب
والان اصبح جنوننا
مقيد المعصم برداء ابيض
اردت ان تكون فارس زمانك ؟
وتثبت رجولتك ؟
اردت ان تهرب من احزانك؟
وتحل مشاكل ؟
اردت ان تطفئ نار حرمانك ؟
واشعلت بكبريت ضعفك سيجارة ؟
هنا احببت ان أُمثل بوصف الحب المحرم ..
لذيذ كسيجارة ..!
…__________________________…
أحببتك
وتمنيت ان أكون أي شئ بحياتك
تُشعلني بكبريت شوقك
وتضمني بحرارة شفتيك
لأعيش متعة تلذذك بي
تبحث عني شوقاً ..!
وتضمني شغفاً ..!
وتُشعلني رغبةً ..!
وتُجوفُني إثارةً ..!
وتنفُثني تمتعاً ..!
وتعود وتشتاقني ….؟
وتضُمني …..
وتُشعلني …..
وتُجوفوني …..
وتنفُثني ……
صوت شفتيك وانت تُقبل سيجارتك
كعزف ناي
طقطقات من الشوق
أماه أين انت عني..
ابحث عن ضلوعك بوسادتي..
المس ريشها .. بـ حنانك
اتنفس في ذراتها .. عطرك
أنين أنفاسك بي .. يداوي أورام جسدي
فــ بها الخبيث
ينتشر بفكري .. وينهش عاطفتي
وفيها الحميد ..
يتخلل مشاعري .. يتلبس روحي
وتمتمات دعائك .. هي دوائي
وقوة صبري .. الموروثة منك .. كيماوية شفائي
أماه ضميني
ســ أخذ وضع الجنين بين ذراعيك ..
على أعود .. جنينا مقيدا .. بــ حبلك ..
وقتها سأدعو .. ان أكون قطعة لحم تخرج من دون روح ..
أماه حصني أجزاء رعشتي ..
هدئي من لوعتي ..
طفي نار أجزائي ..
عل قراءتك .. تبعد أعين جسدي ..وسباع فكري ..
أماه هل الحرمان والمعاناه موروثة مع الجينات
ام كان حليبك يرضعني شقاء روحك وأوجاع أيامك
ورثت جميل صفاتك ..!
صبرك تحملك هدوءك
طباعك بجمالها في زمن سيء ..
حدسك في وحدسي منك
أماه قلبي موجوع
وجسدي معتل
أنفاسي تحرقني
سعيرا بجسدي
ولهيبا بأعماقي
أصبر وأصبر وأصبر
إشارة حياتي حمراء ..
أنتظر بزحمة ألاهات ..
صراخ قيم .. ضجيج مبادئ
إن قطعتها إنتهيت
وإن أخضرت
أبتسم ..!
بتمتمات الفرج

علقتُ القمر قنديلا .. عند عتبة السماء ..
سافرتُ مع همسِ شفتيك الى مُدن عينيك ..
تجولت
بــ إشراقتك في نهارك ..
وتوهجك بــ ليلك ..
إستمتعت بــ إنهمار أنغام أحاسيسك النابضة من أحرف إسمي ..
أحببتك ..
أحببتك ولم أتردد عن كشف تفاصيلي ..
ولا عن بوح مكنوني ..
صالحتُ بك زماني .. وابتعدتُ عن أحزاني ..
أخرجتُ معك عواطفي المدفونة ..
وامنياتي البريئة المسجونة ..
زرعتُ الورد على شُرفات قلبي ..
تذوقتُ كؤوس حبك .. ثملتُ فيك

ذُبتُ بــ همساتك بين دوار وهذيان .. وتاهت خطواتي بين الخطأ والصواب ..
معك .. تمردت رعشاتي ..
وتجرأت لمساتي ..
واسترسلت مشاعري .. لك .. وبك ..
واصبحت
مدفئة شتائي .. ونسيم صيفي
دثرتني لحظات بــ حنانك ..
ولاطفتني لحظات بــ نسيمك ..
جعلت حبك كــ الوشم حتى في موتي يرافقني ..
سحقا لأنوثتي
المولودة على يديك من رحِم الحب

أعتقني سيدي من أستعباد حبك ..
ما عُدت قادرة على ألمك الذي يعتصرني كــ حبة الزيتون ..
عصره تلوا العصره تلوا العصره ..
فقد أنتهت قطرات زيتي وجف رونقي ..
واصبحت ..!
بذرة
من دون زيت
من دون ثمرة ….!
غرورك أحرق مشاعري و قسوتك وقود إشتعالي ..
أصبحت بذكراك مبعثرة وبها أبدأ مشوار أنيني ووناتي ..
صرخات وصرخات تعلو وتعلو ..
ونحيبي بين أذنيك يعلو ..

وداعا سيدي ..
وداعا …!!
وهل تنتهي عظمة الحب وجبروت الإحساس بــ كلمة وداع ..؟؟؟
وداعا أنا راحلة ..
ولاحقا بعد الرحيل
…
ستذكُرني وأنا أسول فٌتات غرامك ..
وأنا أبكي بين ذراعيك ..
وتندم على حمم حروفك التي ترجمني كلماتها كــ سجيل

___________________________________

النجوم تلمع في السماء وكُلنا يراها تزينها
وحبيبي يلمع بقلبي .. وتزينت له بالنجوم..
تنقلتُ بين النجوم ..
وصنعتُ من نجم الثريا عقد اً
و نجمة سهيل قرطاً
و نجمة قنطروس خاتماً لبنصري
وزينتُ باقيها على لباسي
إرتديتُ أغلى الحرير المصنوع بحناني
خيوطهُ شوقي
وسحابهُ روحي
لأتفصل فيه بأحلى تفاصيلي
أردت إثارة جنونه … كما أثار جنوني ..
تجملتُ بجمال وصفي له ..
لألقاه ..
لأعيش .. تحت سماه ..
أجد أماني بأرضه ..
وأشرب من أمطار حنانه ..
وأتلذذُ بقطرات نداه ..
بظله يحميني .. ونوره يعطيني ..
عشت خياله بطبيعية ..
أحسستُ اني ألامسه بصدق ..
وصار الخيال واقع .. رأيته ..
لمستهُ بيدي ..
ضممتهُ بأضلعي ..
وقبلت وجنتيه بثغري ..
وبكيت ..
بكيت وتساقط دمعي على خدي ..!